161 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


- Ramadan Day 1

Share selected track on FacebookShare selected track on TwitterShare selected track on Google PlusShare selected track on LinkedInShare selected track on DeliciousShare selected track on MySpace
Download

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيّدنا محمّد طه الآمين , وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين , ومن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين , وعلى جميع عباد الله الصالحين .

أما بعدُ.

يقول الله سبحانه وتعالى في القرءان الكريم * يا أيّها الذين آمنوا اصبروا وصابروا * وقال سبحانه وتعالى * ولَنبّلُوَنَّكُم بشئ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين * وقال جلّ جلاله * إنّما يُوَفّى الصابرون أجرَهم بغير حساب * وقال تقدست أسماؤه * وَلمن صبر وغفر إنّ ذلك لمَن عزم الأمور * وقال سبحانه وتعالى في القرءان الكريم * استعينوا بالصبر والصلاة إنّ الله مع الصابرين * وقال عليه الصلاة والسلام " الطُهُور شطر الإيمان , والحمد لله تملأُ الميزان , وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السمواتِ والأرض , والصلاة نور , والصدقة برهان , والصبر ضياء , والقرءان حُجّةٌ لك أو عليك , كلُ الناسِ يغدو فبائِعٌ نفسه فمُعتِقُها أو موبِقُها " رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام " مايكون عندي من خيرٍ فلن أدّخِرَهُ عنكم , ومن يستعفِف يُعِفَّهُ اللهُ , ومن يستغنِ يُغْنِهِ اللهُ , ومن يتصبَّر يُصَبّرهُ اللهُ, وما أعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسعَ من الصبر " متفق عليه.

وقال عليه الصلاة والسلام " عجباً لأمرِ المؤمنِ إنَّ أمرهُ كُلَهُ لَهُ خيرٌ, وليس ذلك لأحدٍ إلاّ للمؤمن , إن أصابتهُ سراءُ شكر, فكان خيراً لهُ, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً لهُ " رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح " إنَّ للهِ ما أخذ , ولهُ ما أعطى , وكُلُ شيء عندَهُ بأجلٍ مسمى " , فلتصبر ولتحتسب وهذا حثٌّ على الصبر وأمرٌ بالثباتِ عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى : ما لعبدِ المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبَضْتُ صفيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلَّا الجنّة  " رواه البخاري .

فهنيئاً لمن صبر على البلاء , فالمؤمن لو شِيكَ بشوكةٍ  أو بما هو فوق ذلك فصبر كان ذلك له أجر .

قال عليه الصلاة والسلام ما يصِيبُ المسلمَ من نصبٍ ولا وصبٍ ولا هم ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غمّ حتى الشوكةُ يُشاكُها إلّا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه, " متفق عليه. ( والوصب: المرض.)

فاصبروا إخواني , البلايا كثيرةٌ جداً ,فاصبروا, واربحوا الثواب والأجر , ختم الله لي ولكم بخير , وأدخلنا الفردوس الأعلى , وجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر , والحمد لله رب العالمين.

 

Go to top