|
وَصِيَّةُ والدٍ شفيقٍ لِولدِهِ حينَ حضرَتهُ الوفاة |
|
|
|
استماع
وَصِيَّةُ والدٍ شفيقٍ لِولدِهِ حينَ حضرَتهُ الوفاة يا عين صُبِّي دموع اللي راح ما له رجوع
زر والديـك وقف على قبريهمـا فكأنني بـك قـد نُُقـِلت إليهمـا
لو كنت حيث همـا وكانا بالبقـاء
زاراك حبـوًا لا على قدميهمـا
مـا كان ذنبهـما إليـك فطالمـا
منحاك نفـس الود من نفسيهمـا
كانا إذا ســمعا أنيـنك أسبـلا
دمعيهمـا أسـفًًا على خديهمـا
وتمنيـا لو صادفـا بك راحــة
بجميع ما تحويـه مُلك يديهمـا
فنسيت حقهمـا عشـية أُسـكنـا
تحت الثرى وسكنت في داريهما
فـلتـلحقنّـهم غـدًا أو بـعـده
حتمـا كما لحقــا هما أبويهما
ولتنـدم علـى فعالـك مثلمــا
نـدما هما نـدمًا على فعليهـما
بشـراك لو قدمت فعلا صالحـا
وقضيت بعض الحق من حقيهما
وقرأت من ءاي الكتاب بقدر مـا
تسـطيعه وبعثـت ذاك إليهمـا
فاحفظ حُفظت وصيتي واعمل بها
فعسـى تنـال الفوزَ من برّيهما
ياما في ناس ما يقدَّروا ما قيمة الآباء حتى يعانوا ويكبروا ويكون لهم أبناء
يدرون ما معنى الصبر واللوعة تغلي في الصدر
والنار في الأحشـاء شاب الشعر مال الظهر وفي مهجتي ذكرى
من قلبي قلت ءاهين بكت عليك العين |