موقع ميكائيل الاسلامي
  • الرئيسية
    • اتصل بنا
    • البحث
    • html خريطة الموقع
    • دروس الدكتور الشيخ جميل حليم
    • تسجيل خطب الجمعة
    • دروس وخطب الشيخ نزار حلبي
    • برنامج علامات الساعة
    • دروس في الفقه الشافعي
    • شرح أسماء الله الحسنى
    • شرح كتاب العقيدة الطحاوية
    • شرح كتاب مختصر عبد الله الهرري
    • رمضان ه1438
    • خطب الجمعة مكتوبة
    • كتب إسلامية
    • شرح متن الآجرومية
    • قصص ومواعظ
    • هل تعلم
    • عقيدة المسلمين
    • متن مختصر عبد الله الهرري
    • من أذكار الحبيب المصطفى
    • كتاب حلية البشر من أذكار سيد البشر
    • أوراد التحصين
    • عقيدة العوام للسيد احمد المرزوقي
    • العقيدة الصلاحية
    • شروق الشمس بين اليوم والأمس
    • سيرة العارف بالله الشيخ بدر الدين الحسني
    • المحدث الشيخ عبد الله الهرري
    • المقالات الطرابلسية
    • CD-السلسال
    • CD-أريج المولد
    • معرض الصور الإسلامية
    • المصحف المعلم - جزء عم
    • المصحف بصوت محمد صديق المنشاوي
    • تسجيلات نادرة للقرآن الكريم
    • تفسير سورة يس

جديد الموقع New

  • 56-قصة أهل الكهف جزء 2، إقرأ واستمع بصوت الشيخ عبد الرزَّاق الشَّريف
  • 48-لَا خَالِقَ وَلَا أحد يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ إِلَّا الله تعالى
  • 43-قصة سيدنا سليمان مع بلقيس جزء7، إقرأ واستمع بصوت الشيخ عبد ارزَّاق الشَّريف
  • 38-قصة سيدنا سليمان مع بلقيس جزء2، إقرأ واستمع بصوت الشيخ عبد الرزَّاق الشَّريف
  • خطبة الجمعة مكتوبة - تبرئةُ نبِيِّ اللهِ يوسفَ عليهِ السلام
  • خطبة الجمعة مكتوبة - يوم بِعامينِ
  • خطبة الجمعة مكتوبة - الرؤية لله تعالى في الآخرة
  • خطبة الجمعة مكتوبة - المبشرات ورؤية النبي في المنام
  • خطبة الجمعة مكتوبة - الملائكة عباد الله المكرمون
  • خطبة الجمعة مكتوبة - احذروا عواقب الغضب

جديد خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة مكتوبة - تبرئةُ نبِيِّ اللهِ يوسفَ عليهِ السلام
  • خطبة الجمعة مكتوبة - يوم بِعامينِ
  • خطبة الجمعة مكتوبة - الرؤية لله تعالى في الآخرة
  • خطبة الجمعة مكتوبة - المبشرات ورؤية النبي في المنام
  • خطبة الجمعة مكتوبة - الملائكة عباد الله المكرمون

Video

حق المسلم على المسلم

التفاصيل
المجموعة الأم: Islamic Lessons
المجموعة: Video
الزيارات: 6090

حق المسلم على المسلم - الشيخ الدكتور سليم علوان الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا

رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ "حَقُّ الْمُسْلِمِ على الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْميتُ العَاطِسِ"، في هَذَا الْحَديثِ دَليلٌ على عُظْمِ ثَوَابِ مَنْ يَفْعَلُ هَذِهِ الأُمُورَ لَكِنْ بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ وَهِيَ نِيَّةُ التَّقَرُّبِ إلى اللهِ تعالى. وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ "حَقُّ الْمُسْلِمِ على الْمُسْلِمِ" أَنَّ هَذِهِ الأُمُورَ مِمَّا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَقُومَ بِهَا في حَقِّ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَذَلِكَ في أَمْرِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَإِجَابَةِ الْدَّعْوَةِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَتَشْميتِ الْعَاطِسِ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ، في كُلِّ هَذَا مِنْ بَابِ الاسْتِحْبَابِ أَيِ النَّدْبِ لا الْفَرْضِ، أمَّا رَدُّ السَّلامِ فَهُوَ مِنْ بَابِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ إِذَا سَلَّمَ وَاحِدٌ على جَمَاعَةٍ أَمَّا إِنْ سَلَّمَ رَجُلٌ على رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٌ على امْرَأَةٍ فَيَكُونُ الرَّدُّ فَرْضَ عَيْنٍ.

وَرَوى التَّرْمِذِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ قال "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غَدْوَةً إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُوَنَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسي وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ في الْجَنَّةِ"، وَالْخَرِيفُ هُوَ الثَّمَرُ الْمُجْتَنَى أَيِ الَّذي يُقْطَفُ، وَمَعْنَى صَلاةِ الْمَلائِكَةِ على الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ اسْتِغْفَارُهُمْ لَهُ.

وَيُسْتَحَبُّ إِذَا زَارَ مَرِيضًا أَنْ يَقُولَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلَّم يَقُولُهُ إِذَا دَخَلَ على مَنْ يَعُودُهُ: "لا بَأسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ الله"، مَعْنَاهُ أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْمَرَضُ طُهْرَةً لَكَ مِنَ الذُّنُوبِ.

وَقَدْ وَرَدَ في الْحَديثِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلَّم كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَيَقُولُ "اللهُمَّ رَبَّ النَّاس، أَذْهِبِ الْبَأس،واشْفِ أَنْتَ الشَّافي، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُك، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَقَى نَفْسَهُ وَرَقَى غَيْرَهُ، فقد ثبت أَنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم عَادَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ في مَرَضِهِ فَرَقَاهُ وَقَالَ "أُعِيذُكَ بِاللهِ الوَاحِدِ الأَحَدِ الصَّمَد، الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد، مِنْ شَرِّ مَا تَجِد".

وَعَلَّمَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ بن أَبي الْعَاصِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ على الَّذي يَألَمُ مِنْ جَسَدِهِ وَأنْ يَقُولَ "بِسْمِ اللهِ ثَلاثًا" يَرْفَعُهَا عَنِ الْمَوْضِعِ بَعْدَ كُلِّ مرّةٍ ثُمَّ يَضَعهَا وَيَقُول سَبْعَ مَرَّاتٍ "أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِه مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ".

وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ في مَرَضِهِ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلا عَافَاهُ اللهُ مَا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ".

 

إحياء سنة النبي

التفاصيل
المجموعة الأم: Islamic Lessons
المجموعة: Video
الزيارات: 6383

إحياء سنة النبي - الشيخ الدكتور سليم علوان الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا

رَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ أَحْيَا سُنَّتي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتي فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ"، مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي يَقُومُ بِإِحْيَاءِ شَريعَةِ الرَّسُولِ في الْوَقْتِ الَّذِي تَفْسُدُ فِيهِ الأُمَّةُ يَكُونُ لَهُ ثَوَابُ الشَّهِيدِ الْمُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، والشَّهيدُ دَرَجَتُهُ عَالِيَةٌ عِنْدَ اللهِ فَقَدْ وَرَدَ في الْحَدِيثِ الصَّحيحِ أَنَّ للشَّهِيدِ مِائَةَ دَرَجَةٍ في الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ والدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ.

وَالسُّنَّةُ في كَلامِ الرَّسُولِ مَعْنَاهَا الشَّرِيعَةُ الَّتي هِيَ الْعَقِيدَةُ والأَحْكَامِ وَلَيْسَ مَعْنَاهَا الشَّىْءَ الَّذي في فِعْلِهِ ثَوَابٌ وَلَيْسَ في تَرْكِهِ عِقَابٌ فَإِنَّ هَذَا الْمَعْنَى الثَّانيَ هُوَ اصْطِلاحُ الْفُقَهَاءِ، وَمَعْنَى "أَحيَا سُنَّتي" قَامَ بِتَعَلُّمِ وَتَعْلِيمِ الْعَقيدَةِ وَالأَحْكَامِ الضَّرُورِيَّةِ وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ بِجِدٍّ وَهَذَا الَّذي يُسَمَّى جِهَادَ الْبَيَانِ وَهُوَ الآنَ أَفْضَلُ الْجِهَادِ لأَنَّهُ الْجِهَادُ الْمَقْدُورُ عَلَيْهِ، فَأَفْضَلُ الْعَمَلِ الآنَ هُوَ تَعَلُّمُ وَتَعْلِيمُ الإيْمَانِ لأَنَّ الأُمَّةَ قَدْ فَسَدَتْ وَقَلَّ مَنْ يُعَلِّمُ عَقِيدَةَ أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ وَيُدَافِعُ عَنْهَا في هَذَا الزَّمَنِ حَتَّى صَارَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ كَالْيَتِيمِ الَّذي لا كَافِلَ لَهُ، وَقَدْ تَحَقَّقَ في زَمَانِنَا مَا أَخْبَرَ بِهِ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلام بِمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ الأَمْرُ في حَالِ أَهْلِ الشَّامِ وَفي الدُّنْيَا، فَقَدْ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالْسَّلام: "إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُم" صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان، مَعْنَاهُ إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ يَصِيرُ الْخَيْرُ في الدُّنْيَا قَلِيلاً، وَالشَّامُ مِسَاحَةٌ وَاسِعَةٌ مِنَ الْعَرِيشِ إِلى بَالِس في جِهَةِ الْعِرَاقِ فَيَدْخُلُ في ذَلِكَ الأُرْدُنُّ وَسُورِيَّا وَلْبْنَانُ وَفِلَسْطِين، وَأَهْلُ الشَّامِ فِيهِمُ الآن مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ اللهَ حَالٌّ في كُلِّ شَىْءِ، وَهَؤُلاءِ مِنْ أَكْفَرِ الْكُفَّارِ، هَؤُلاءِ يَقُولُونَ: اللهُ دَاخِلٌ في كُلِّ شَىْءٍ.

الْيَوْمَ كَثُرَتْ فِرَقُ الضَّلالِ وَتَحَقَّقَ مَا جَاءَ في كَلامِ النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسلَّم حَيْثُ قَالَ: "بَدَأَ الدِّينُ غَريبًا وَسَيَعْودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبى لِلْغُرَبَاءِ" قِيلَ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: "الَّذينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي" مَعْنَاهُ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ بِجِدٍّ الَّذينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنَ الشَّرِيعَةِ، وَمَعْنَى أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ الَّذينَ يَتْبَعُونَ الشَّرِيعَةَ الَّتي جَاءَ بِهَا الرَّسُولُ، "وَالْجَمَاعَةِ" مَعْنَاهَا الْجُمْهُورُ الغَالِبُ أَيِ السَّوادُ الأَعْظَمُ وَهُمُ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ الَّذينَ سَمَّاهُمُ الرَّسُولُ في حَدِيثِهِ فقالَ: "افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ إِلى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى إِلى اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً وَسَتَفْتَرِقُ أُمَّتي إِلى ثَلاثٍ وَسَبْعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ في النَّارِ إِلا وَاحِدَةٌ وَهِيَ الَّتي عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابي" وفي رِوَايَةٍ: "وَهِيَ الْجَمَاعَةُ" وفي رِوَايَةٍ: "وَهِيَ السَّوادُ الأَعْظَمُ" أَيِ الْجُمْهُورُ الْغَالِبُ، وَالْيَوْمَ تَجَاوَزَ تَعْدَادُ الْمُسْلِمِينَ في الأَرْضِ الْمِلْيارَ وَهَؤُلاءِ غَالِبُهُمُ الأَشَاعِرَةُ والماتُريديَّةُ، الأَشَاعِرَةُ نِسْبَةٌ إِلى إِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ أَبي الْحَسَنِ الأَشْعَرِيِّ وَالْمَاتُرِيدِيَّةُ نِسْبَةٌ إِلى إِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ أَبي مَنْصُورٍ الْمَاتُرِيدِيّ، فَهَذَانِ الإمَامَانِ رَتَّبَا الْعَقِيدَةَ الَّتي كَانَ عَلَيْهَا الرَّسُولُ والصَّحَابَةُ وَنَصَبَا الأَدِلَّةَ عَلَيْهَا فَصَارَ الْمُسْلِمُونَ في الأَرْضِ يَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِمَا فَمَنْ قَامَ في هَذَا الزَّمَنِ بِنُصْرَةِ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والدِّفَاعِ عَنْهَا وَرَدِّ شُبَهِ الْمُبْتَدِعَةِ بِالأَدِلَّةِ السَّمْعِيَّةِ والعَقْلِيَّةِ فَقَدْ قَامَ بِعَمَلٍ عَظِيمٍ وَفَرْضٍ مِنْ أَفْرَضِ الْفُرُوضِ وَيَكُونُ دَاخِلاً تَحْتَ الْبِشَارَةِ الْمَذْكُورَةِ في الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ آنِفًا وَمَنْ قَصَّرَ في ذَلِكَ مَعَ قُدْرَتِهِ عَلَى هَذَا الْعَمَلِ الْعَظِيمِ فَقَدْ بآءَ بِإثْمٍ كَبِيرٍ.

البراهين والأدلة الحقيقية في الرد على عبد الرحمن دمشقية الجزء الثاني Video

التفاصيل
المجموعة الأم: Islamic Lessons
المجموعة: Video
الزيارات: 43750

أيها الناس

وقد روى هذه القصة أيضا جمع كبير من الحفاظ وأثبتوا فيها لفظ "يا" محمد، بإثبات يا النداء كالحافظ ابن السني الذي أوردها في كتابه "عمل اليوم والليلة " تحت باب ما يقول إذا خدرت رجله،  من عدة طرق وبغير إسناد البخاري.

وكذلك رواها ابن سعد في الطبقات والحافظ ابن الجعد في مسنده والحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق والحافظ المزي في تهذيب الكمال الذي تمدح بروايته عاليا، والحافظ ابن الجزري في كتابيه الحصن الحصين وعدته والحافظ النووي في الأذكار.

كل هؤلاء وغيرهم كثير أوردوا هذا الأثر مستحسنين له بل ومرغبين الناس بالعمل به عندما يصيب الرجل الخدر، فعلى قاعدة الوهابية التي لا تستند إلى أي دليل شرعي أن من نادى غائبا أو ميتا فقد أشرك، أي يكون هؤلاء الذين استحسنوا هذا النداء ورغبوا الناس فيه كفارا بحكم الوهابية أصحاب التكفير الشمولي.

معناه الوهابية حكموا من حيث المعنى بكفر الصحابي عبد الله بن عمر الذي شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالصلاح، وبكفر رواة هذا الأثر من السلف والخلف، وبكفر البخاري وابن السني والحربي والمزي وابن الجزري والنووي وغيرهم من الذين أودعوا هذا الأثر في كتبهم ليعمل به الناس. معناه الوهابية كفروا أعلام الأمة المحمدية، وهم يكفرون كذلك عوام المسلمين، كما ذكر إمامهم ابن عبد الوهاب في كتابه متن كشف الشبهات: أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف شركا من شرك أهل زماننا" اهـ.

وكيف تحكمون أيها الوهابية بكفر المسلم الموحد الذي لا يعبد إلا الله ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لقوله يا محمد، وتقولون عن أبي لهب وأبي جهل: أكثر توحيدا وأخلص إيمانا من هؤلاء المسلمين الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله. سبحانك هذا بهتان عظيم، بل الكفر والإشراك هو من يسمي الملائكة أعوان الله، كما صرح بذلك زعيمكم ابن تيمية في كتابه مجموع الفتاوى. فالتوحيد  الحقيقي هو اعتقاد أن الله تعالى لا يحتاج إلى أحد ولا يستعين بأحد.

أيها الناس

وقد أورد هذا الأثر أيضا الشوكاني وهو غير مطعون فيه عند الوهابية في كتابه "تحفة الذاكرين" وذكره ابن تيمية في كتابه "الكلم الطيب" فقال:

فصل في الرجل إذا خدرت : ( عن الهيثم بن حنش قال : كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك فقال : يا محمد، فكأنما نشط من عقال) اهـ .

فهذا الأثر أورده ابن تيمية مستحسنا له ومرغبا في العمل به كما أورد سائر الأذكار ولم يعقب عليه ولم يعلق.

وهذا الكتاب ثابت أنه من كتب ابن تيمية، توجد منه نسخ خطية ومطبوعة، وقد اعتنى الوهابية بطبعه مع إثبات حرف النداء يا، طبع  باعتناء ونشر وتوزيع ما يسمى رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، وطبع باعتناء مدعي علم الحديث زورا ناصر الألباني الذي قال: " ءاثرنا إثباته (حرف النداء يا) لموافقته لبعض الأصول المخطوطة " ولكنه في مقدمة الكتاب قال عن حديث المناداة بـ "يا محمد: "إنها منافية للتوحيد".

فإن قال أحدهم: إن ابن تيمية أورده بإسناد ضعيف أو من طريق راو مختلف فيه؟

يقال لهم : هذا لا يعكر علينا، لأن إيراد ابن تيمية له في كتابه دليل على أنه أجازه واستحسنه ورغب فيه ، سواء قيل هذا السند من هذا الطريق ضعيف أم لا.

فأنتم الآن خصوم ابن تيمية في هذا، أنتم تقولون من قال: "يا محمد" في غيبة الرسول في حياته أو بعد وفاته فهو كافر، وهذا زعيمكم الذي تسمونه شيخ الإسلام  أجاز واستحسن ورغب أن يقال: يا محمد، عندما يصيب الرجل الخدر معناه أنتم كفرتموه حكما وإن لم تشعروا . معناه أنتم خالفتم المسلمين وخالفتم زعيمكم في هذا، فإذا دينكم جديد .

أيها الناس

وأثر ابن عمر هذا يؤيده حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه الصحيح والذي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم الأعمى أن يتوضأ، ويصلي ركعتين، ويدعو بهذه الكلمات: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه، فتقضى لي "ففعل الأعمى ذلك بعد أن خرج من مجلس الرسول ثم عاد ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفارق مجلسه لقول راوي الحديث عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا المجلس حتى دخل علينا الرجل وقد أبصر، أي ولم يقل: "يا محمد "في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه كان ممنوعا عليهم ذلك، لا يجوز نداؤه مشافهة في وجهه بـ"يا محمد"  لقوله تعالى: [لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا]. فهذا الحديث صحيح بلا خلاف، صححه الحافظ الطبراني والحاكم، والبيهقي، والمنذري والهيثمي والمقدسي وغيرهم بل وصححه زعيمهم ابن تيمية.

وهو يدل على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع الحالات وفي سائر الأوقات وليس خاصا بذلك الضرير أو بحالة دون حالة أو بوقت دون وقت. لأن الحفاظ أوردوه من غير تخصيص له ببعض الحالات بل معتبرينه من جملة الأذكار التي تقال عند عروض حاجة، وإرادة قضائها.

ولكن الذين في قلوبهم مرض لما أغاروا على أثر ابن عمر بالتضعيف لمجرد الهوى وبلا علم ولا مستند، وباءت محاولاتهم المتكررة بالفشل وأسفرت عن جهلهم، انتقلوا إلى تأويل كلام ابن عمر مع أنهم يحرمون التأويل ويسمونه تعطيلا وإذا أولوا قالوا نحن نفسر فقط.

 

فقام ممثلهم عبد الرحمن دمشقية يتحدى أهل السنة والجماعة بأنه لا يوجد عالم من العلماء أورد هذا الأثر تحت فصل التوسل أو فهم منه ذلك، قال وأتحداكم ولن تستطيعوا.

وكأنه يدعي أنه أحاط بالكتب المطبوعة والمخطوطة علما واطلاعا. مع أن نداء الغائب أو الميت عنده شرك، كقول "يا محمد" ويعتبره منافيا للتوحيد، لا سيما نداء الشخص عند حاجة ألمت به كما فعل ذلك الضرير وكما فعل ابن عمر عندما خدرت رجله. فكيف يجوزه على معنى ذكر اسم الحبيب؟!! مع علمه أن النداء صريح جدا، ولهذا حاول الفرار إلى ادعاء حذف "يا" من الأدب المفرد، وقد بان كذبه، فعادت محاولته تلبس ثوب الخزي والفضيحة.

وادعى دمشقية أيضا أنه لا يوجد أحد من الصحابة استغاث بالنبي في حياته فكيف بعد مماته، إلى غير ذلك من ادعاءات غير صحيحة بالمرة.

 

وبناء على ذلك أقول متوكلا على الله ومدافعا عن عقيدة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد هذه الأدلة والبراهين الساطعة في الرد  على عبد الرحمن دمشقية:

 

يا عبد الرحمن دمشقية، ونحن أيضا نتحداك ولكن بحق، إن جلبنا لك كتابا أو كتبا للعلماء فيه ما ذكرناه لك، هل ستقبل؟ هل ستتوب؟ هل ستترك الوهابية؟ هل ستحذر من الوهابية؟ أم ستهرب من الإجابة كعادتك؟ إيثارا للدنيا على الآخرة العليا؟ وخشية انقطاع المال؟ هل تتجرأ على الإجابة؟ أتحداك أن تجيب على هذا السؤال؟ نحن لا ننتظر منك محاضرة إنما جوابا على هذا السؤال؟ إن كنت تريد الحق لا التسويف.

 

والله من وراء القصد وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين.

 

 

البراهين والأدلة الحقيقية في الرد على عبد الرحمن دمشقية الجزء الأول Video

التفاصيل
المجموعة الأم: Islamic Lessons
المجموعة: Video
الزيارات: 42249

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ثم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وءاله وصحبه ومن والاه  وبعد

قال الله تعالى : [وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا] {الإسراء:81} 

 

أيها الناس

في يوم الأربعاء التاسع من شهر نوفمبر عام أربعة وتسعين وتسعمائة وألف وفي إحدى قاعات جامعة في ملبورن أستراليا أي قبل نحو خمسة عشر عاما من يومنا هذا  تمت مناظرة علمية علنية بين أهل السنة والجماعة، وكان لي شرفا أن أمثل أهل السنة، وبين الفرقة الوهابية ممثلة بعبد الرحمن دمشقية الذي طرد من أزهر لبنان لأسباب لا أخلاقية. 

 

والفرقة الوهابية معروفة بانحرافاتها وشذوذها عن عقيدة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح رضوان الله عليهم، وهي الداعية إلى التجسيم وتشبيه الله بخلقه في هذا العصر وإلى تكفير المؤمنين وتفريق صفهم.

 

أيها الناس

في تلك المناظرة التي وافق عبد الرحمن دمشقية أولا على حضورها، ثم خاف وتردد وحاول التملص، ولجأ أتباعه إلى التهديد والوعيد، ثم اضطر إلى المجيء خوف الفضيحة ومعه جهاز الكمبيوتر الذي كان يكثر من استعماله لاستخراج ما يدعيه دليلا وهو ليس كذلك، نفذت مشيئة الله وجرت المناظرة، وظهر الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا.

أقيمت الحجة على دمشقية وظهر لكل منصف عجز الوهابية عن الرد على  أسئلة أهل السنة والجماعة بل وبان للجميع أن الوهابية تطلق ألسنتها بالتكفير بلا حق وبلا سبب.

نعم لم يستطع الوهابي عبد الرحمن دمشقية الإجابة. وحاول التملص والهروب إلى مواضيع أخرى فشهد عليه الجميع بعجزه وضعفه وتناقضه. بل اعترف بلسانه أنه تحايل على الناس بتأليف كتب ونشرها مستخدما أسماء أناس غيره على أنهم ألفوها ليوهم الناس أنه ليس وحده من يقول هذا، وقد فضح في ذلك اليوم والحمد لله.

واليوم وبعد مرور كل هذه السنوات يأتي عبد الرحمن دمشقية وبعد أن بحث في الكتب وصفحات الإنترنت كما هو شأن المفلس من العلم الذي لا يفرق بين الصحيح والفاسد ، شأن من شيخه جلدة الكتاب والكومبيوتر، شأن حاطب ليل يحمل حزمة من حطب لا يدري أن فيها أفعى قاتلة،  يأتي مدعيا أنه عرف الإجابة على السؤال الأول دون بقية الأسئلة، فبدأ أولا بالإغارة على رواية ابن عمر الصحيحة عندما خدرت رجله وقال "يا محمد" وحكم عليها بالضعف، مع كونه يعرف نفسه أنه ليس من أهل التصحيح والتضعيف بل هو ومن كان على شاكلته محرومون من حفظ الحديث الشريف ومن هذه المرتبة.

أيها الناس

روى الإمام البخاري في كتابه "الأدب المفرد" تحت باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله: قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد) انتهى

 

وكلمة :"يا محمد" ثابتة في مخطوط الأدب المفرد للبخاري كما أنها ثابتة في عدة نسخ مطبوعة للأدب المفرد وليس الأمركما يقول الوهابي عبد الرحمن دمشقية من أنه لا يوجد في كتاب الأدب المفرد للبخاري لفظ "يا" محمد، بإثبات النداء إلا ما حققه كمال الحوت.

 

وهذا الحافظ شمس الدين السخاوي من أهل القرن التاسع الهجري أثبت في كتابه "القول البديع في الصلاة على النبي الشفيع" أنه في كتاب الأدب المفرد للبخاري لفظ: "يا محمد"، فقال ما نصه: "وللبخاري في الأدب المفرد من طريق عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد" اهـ

 

وإسناد البخاري هذا صحيح لا علة فيه  فأبو نعيم هو الفضل بن دكين، ثقة إمام  ثبت في الحديث ، وأما سفيان فهو سفيان الثوري شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين في زمانه، الإمام المجتهد، وأما أبو إسحاق فهو السبيعي ثقة من العلماء العاملين، ومن جلة التابعين. ولما كبر تغير حفظه تغير السن، ولكن رواية الثوري عنه كانت قبل ذلك. وأما عبد الرحمن بن سعد فقد وثقه النسائي وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. 

 

وأما قول دمشقية :" الرواية ليست صحيحة فهي معلولة بتدليس واختلاط السبيعي" فهو تمويه منه وخيانة وتدليس فلا ينطبق هذا على رواية البخاري له في الأدب المفرد بدليل أن الإمام المجتهد سفيان الثوري روى عنه ذلك لأن سفيان هو من أوائل من سمع من أبي إسحاق السبيعي أي قبل أن يتغير حفظه، وقد ذكر الحافظ ابن حجر فى تهذيب التهذيب: أن الثوري أثبت الناس في السبيعي. ومثل هذا في تهذيب الكمال للحافظ المزي .

وسأزيد دمشقية بشىء يصعقه وهو أن أثر ابن عمر هذا رواه الإمام السلفي الحافظ الحجة إبراهيم الحربي الذي كان يشبه بالإمام أحمد بن حنبل في العلم والورع في كتابه "غريب الحديث"  فقال:

 

حدثنا عفان – هو عفان بن مسلم، ثقة، ثبت، إمام حافظ – قال حدثنا شعبة – هو شعبة بن الحجاج، الإمام، الحافظ، أمير المؤمنين في الحديث - عن أبى إسحاق عمن سمع ابن عمر قال خدرت رجله فقيل: اذكر أحب الناس. قال: يا محمد.

 

ثم بين الإمام الحربي أن الذي سمع من ابن عمر هو عبد الرحمن بن سعد الثقة.

 

فقال أي الحربي: حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير عن أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد: جئت ابن عمر فخدرت رجله. فقلت: ما لرجلك؟ قال : اجتمع عصبها قلت: ادع أحب الناس إليك قال : يا محمد، فبسطها.

 

فهذا الأثر بهذا الإسناد بحمد الله هو حجة قاطعة له بإذن الله، وفيه رد على تضليله الناس، فقد رواه عن السبيعي الإمام شعبة وهذا ينفي عنه ما يزعمه من اختلاطه لأن شعبة من أوائل الذين سمعوا منه، أي قبل أن يشيخ وينسى.

وينفي ما يزعمه من تدليسه لأن شعبة قال:" كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة" اهـ نقله عنه الحافظ ابن حجر وابن طاهر المقدسي وغيرهما، هذا وقد قال الإمام يحيى بن معين: (إنما أصحاب أبى إسحق سفيان وشعبة) اهـ

فبان أيها الناس أن الذي اختلط عقله هو المدعو عبد الرحمن دمشقية.

 

 

الصفحة 2 من 2

  • 1
  • 2

Islamic

الشيخ عبد الله الهرري


عقيدة المسلمين


حلية البشر من أذكار سيد البشر


من أذكار الحبيب المصطفى


الفرض العينى
متن مختصر عبد الله الهرري


أوراد التحصين


الشيخ بدر الدين الحسني

Islamic Links مواقع إسلامية
موقع دار الفتوى أستراليا
حملة المليار صلاة على النبي محمد
صلى الله عليه وسلم

إذاعة نداء المعرفة..من بيروت
إذاعة الجالية الاسلامية..من أستراليا
مواقع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية
لبنان
أمريكا
كلفورنيا
كندا
ألمانيا
أستراليا