الجواب: يسوق الناس. والملائكة يكتبونه كذابًا، من شدة ملازمته للكذب يُكتب كذابًا. في صحفهم.
في الحديث: الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار. وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا، ما المعنى؟
- التفاصيل
- المجموعة الأم: Articles
- المجموعة: هل تعلم
- الزيارات: 2437
الشيخ عبد الله الهرري



